Let’s Travel
خطة رحلة شخصية بدل ساعات من البحث المتفرّق.

تطبيق جوال يبني خطة رحلة مخصّصة حسب احتياجات المجموعة واهتماماتها.
القيمة هنا في منهجية البحث والاختبار والقرارات التي غيّرت التصميم — لا في أرقام إطلاق.
تخطيط رحلة لمجموعة، في بلد جديد، وسط معلومات لا تنتهي.
ترتيب رحلة كاملة يعني التوفيق بين احتياجات كل شخص في المجموعة، وفرز كمّ هائل من المعلومات المتفرّقة على الإنترنت. المستخدمون لا يريدون باقة سفر جاهزة للجميع، ولا يملكون وقتاً لتخطيط كل شيء بأنفسهم — وبينهما تظهر المفاجآت والتأخير وفرص ضائعة.

تجميع ملاحظات المقابلات بخريطة تقارب لاستخراج الأنماط.
المستخدم لا يرفض التخطيط. يرفض الباقة الجاهزة للجميع، ولا يملك وقت التخطيط من الصفر.
اختيارات قليلة من المستخدم، والباقي يتولّاه المنتج.
اعتمدت منهجية الماسة المزدوجة: توسيع بالبحث، ثم تضييق لتعريف المشكلة، ثم توسيع بالأفكار والنماذج، ثم تضييق بالاختبار. الاستراتيجية التي خرجت منها بسيطة: يختار المستخدم الوجهة والميزانية والتواريخ ونوع الرحلة، ويبني التطبيق خطة قابلة للتعديل بالكامل.

شخصية واحدة
مبنية على المقابلات وخريطة التقارب، لا على تصوّر عام.
تحليل تنافسي
البحث عن الفرص في أخطاء المنافسين لا في نجاحهم فقط.
بيان مشكلة
الثقة بالمعلومة، وكفاءة الوقت في إيجاد أفضل سعر.
«كيف يمكننا»
توليد حلول قابلة للاختبار بدل قرارات مبنية على رأي.

ما أُخّر: حجز الفندق والطيران داخل التطبيق — بعد أن أظهر الاختبار أنهما يُثقلان أول تجربة تخطيط.
من أربعة اختيارات إلى خطة كاملة.
الوجهة
الميزانية والتواريخ
نوع الرحلة والاهتمامات
خطة مُولّدة
تعديل وإضافة أماكن
حفظ ومتابعة
المرحلتان المميّزتان هما جوهر المنتج: اللحظة التي يُترجم فيها التطبيق اهتمامات المجموعة إلى خطة. كل ما قبلهما إدخال، وما بعدهما تخصيص.

وايرفلو عالي الدقة — العناصر الحمراء هي نقاط الانتقال الأساسية.
أربعة قرارات جاءت من الاختبار، لا من الرأي.
إزالة حجز الفندق من مسار التخطيط الأول
أربعة من خمسة مستخدمين لم يفهموا صفحة تأكيد الفندق: نص طويل، ومهمة غير واضحة. أحدهم قال: «لماذا أقرأ كل هذا؟ ماذا يُفترض أن أفعل؟»
حذفت الصفحة من المسار الأول بدل تجميلها. المهمة لم تكن جزءاً من القرار الذي يحاول المستخدم اتخاذه في تلك اللحظة.
مسار التخطيط أصبح أقصر، والعبء الذهني عند أول استخدام انخفض.

زر «أضف مكاناً» خارج الصورة
إشارة + فوق صورة المكان فُهمت كإضافة صورة، لا كإضافة مكان إلى الخطة.
نقلت الزر خارج الصورة وكتبت الإجراء نصاً صريحاً بدل الأيقونة.
اختفى الالتباس، وأصبح الإجراء الأساسي أول ما يُلاحَظ في الكارت.

حجم النص وقابلية القراءة
الواجهة كانت مزدحمة والنص صغيراً — المستخدم يقرأ بجهد قبل أن يقرّر.
كبّرت مقاسات النص وأعدت توزيع المسافات، وتعاملت مع القراءة كمتطلّب أساسي لا كتفصيل بصري.
الشاشة أصبحت قابلة للمسح السريع، وهي شرط لتطبيق يُستخدم أثناء التنقّل.

بنية معلومات من فرز البطاقات
لم يكن واضحاً كيف يتوقّع المستخدم أن يُنظَّم المحتوى في تطبيق تخطيط رحلة.
أجريت فرز بطاقات مفتوحاً، وبنيت الأقسام على ما تكرّر فعلاً: تخطيط الرحلة، الوجهة، أنشطة، الفندق، المواصلات، الإعدادات.
التنقّل تبع تصوّر المستخدم لا تصوّري، وخريطة الموقع صارت قراراً موثّقاً.

ألوان وطباعة تخدم البساطة.
بنيت نظاماً بصرياً بسيطاً: خط دائري الحروف وألوان مشرقة تجعل التجربة أقرب إلى المتعة، مع مقاسات نص أكبر بعد نتائج الاختبار. الهدف لم يكن جمالاً مجرّداً، بل تقليل الجهد في القراءة والقرار.

مشروع بلغة واحدة — وهذا ما كنت سأغيّره.
صُمّم هذا المشروع بالإنجليزية فقط، وهو الفارق الأكبر بينه وبين عملي اللاحق. اليوم أبدأ من اللغتين معاً: أسماء الأماكن المختلطة، وطول النص العربي في الخطط والقوائم، واتجاه القراءة في الجدول الزمني — كلها قرارات بنية لا ترجمة تُضاف في النهاية.
خمسة مستخدمين، وثلاث تغييرات حقيقية.
- ما اختُبر
نموذج تفاعلي أول لمسار بناء الخطة، مع خمسة مشاركين ومراجعة تسجيلات الجلسات.
- كيف حُلِّلت النتائج
خريطة تقارب لملاحظات الجلسات لاستخراج الأنماط المتكرّرة لا الآراء الفردية.
- ما فشل
٤ من ٥ لم يفهموا صفحة تأكيد الفندق، وإشارة + فُهمت كإضافة صورة، وحجم النص كان صغيراً على القراءة السريعة.
- ما تغيّر
حُذفت صفحة الفندق من المسار، ونُقل زر إضافة المكان خارج الصورة بنص صريح، وكُبّر مقاس النص — ثم جاءت دورة تصميم ثانية.
اختبار نوعي بخمسة مشاركين: يكفي لكشف مشكلات الفهم، ولا يكفي لأي رقم أداء. لذلك لا توجد نسب في هذه الدراسة.
نموذج مكتمل، مبني على ما قاله المستخدمون.
خرج المشروع بنموذج تفاعلي عالي الدقة: يختار المستخدم وجهته وميزانيته وتواريخه ونوع رحلته، فيبني التطبيق خطة مخصّصة قابلة للتعديل بالكامل — بعد دورتي تصميم واختبار.
لم يُطلق المنتج، ولا توجد بيانات استخدام حقيقية — وهذا مذكور بوضوح لأن الدراسة تُعرَض لمنهجيتها.
أول مشروع تجربة مستخدم — وما بقي منه.
الاختبار قبل الاقتناع: خمس جلسات أوقفت قراراً كنت واثقة منه.
كنت سأبني النظام واللغتين من البداية، وأختبر أبكر بنموذج أخفض دقة.
حين يسأل المستخدم «ماذا يُفترض أن أفعل؟» فالمشكلة في التصميم، لا في النص.
