>
← العودة إلى الأعمال

Plinkly

منتج لتخطيط الأعراس يكشف التفاصيل الناقصة قبل أن تتحوّل إلى تكاليف.

Product StrategyUX/UIDesign SystemAI Experience

مساحة للشاشة الرئيسية الحقيقية أو معاينة حركة قصيرة.

لمحة عن المشروع
دورياستراتيجية وتصميم المنتج
النطاقاستراتيجية، هندسة تجربة، واجهة، ونظام
المنصةويب وجوال
الفريقمصمّمة، مطوّرون، ومالك منتج
المدةخمسة أشهر
الحالةقيد التطوير
التحدي

أغلى مناسبة في الحياة، تُخطَّط بمعلومات ناقصة.

الثنائي الذي يخطّط لعرسه يتعامل مع موردين يُسعّرون بطرق مختلفة، وعروض لا تذكر ما تشمله، وقرارات تُتخذ في محادثات متفرقة. النتيجة: التزامات مبكرة، وتكاليف تظهر متأخرة، وثقة تتآكل مع كل مفاجأة. وللمنتج نفسه، كل مفاجأة تعني نزاعاً ودعماً وخسارة في الاحتفاظ.

الملاحظة المفتاحية
لم تكن المشكلة في إيجاد الخدمات. كانت في معرفة ما المعلومة الناقصة قبل الالتزام.
استراتيجية المنتج

منتج مبني على القرار، لا على قائمة المهام.

أعدنا تعريف المنتج حول سؤال واحد: ما القرار الذي يحاول المستخدم اتخاذه الآن، وما الذي يمنعه؟ رتّبنا كل شيء حول ذلك: الطلبات تُنظَّم حسب القرار المطلوب، والعروض تُوحَّد لتصبح قابلة للمقارنة، والمخاطرة تُرفع قبل الالتزام.

01

القرار أولاً

كل شاشة تخدم قراراً واحداً واضحاً.

02

اكشف الناقص

المنتج يسأل ما لم يعرف المستخدم أن يسأل عنه.

03

قابلية المقارنة

لا سعر يُعرض قبل توحيد ما يشمله.

04

ذاكرة للقرارات

كل خيار مُسجَّل مع سببه.

ما أُخّر أو أُزيل: مؤجَّل: الدفع المُقسَّم، ودعوات الضيوف، ومقارنة الأسعار العامة في السوق — لأنها لا تخدم القرار الأول.

الرحلة الكاملة

من الاكتشاف إلى التأكيد.

01

الاكتشاف

02

إرسال الطلب

03

استلام العرض

04

كشف النواقص

05

المقارنة

06

الموافقة

07

دفع العربون

08

التأكيد

المرحلتان المميّزتان هما لحظتا القرار الحقيقيتين. ما قبلهما انتظار لردّ المورّد، وما بعدهما تنفيذ — لذلك صُمّمت الحالتان بعناية: انتظار واضح، وقرار موثّق.

قرارات التصميم

ثلاثة قرارات صنعت المنتج.

01

هيكلة المعلومة المستخرجة من العروض

المشكلة

كل مورّد يكتب عرضه بطريقته: نص حر، صور، أو رسالة صوتية. المقارنة مستحيلة.

القرار

حوّلنا العرض إلى بنية موحّدة من بنود، وأبقينا النص الأصلي مرجعاً بجانبها لا بدلاً منها.

النتيجة

أصبحت العروض قابلة للمقارنة بندًا ببند، دون أن يفقد المستخدم ثقته بالمصدر.

02

إظهار التفاصيل الناقصة قبل المقارنة

المشكلة

مقارنة عرضين ناقصين تُنتج قراراً واثقاً وخاطئاً.

القرار

لا مقارنة قبل عرض ما ينقص كل عرض، مع سؤال جاهز يُرسل للمورّد بضغطة واحدة.

النتيجة

انتقل الجهد من «الشك بعد التوقيع» إلى «سؤال قبل الالتزام».

03

ذكاء اصطناعي يسأل، ولا يقرّر

المشكلة

التوصية الآلية في قرار مالي عائلي تُفقد الثقة بسرعة.

القرار

حدّدنا دور الذكاء الاصطناعي: يطرح التفصيل المفقود ويشرح لماذا يهم — والقرار يبقى للمستخدم مع تفسير عند الطلب.

النتيجة

مساعدة يفهمها المستخدم ويثق بها، لأنها لا تدّعي معرفة ما لا تعرفه.

نظام التصميم

نظام مبني حول حالة القرار.

نُظّمت مكتبة الواجهة حسب حالة القرار لا حسب الصفحة: ما هو مفتوح، ما هو مُقارَن، ما هو مُلتزَم به، وما يحمل مخاطرة. هذا أبقى المنتج متسقاً مع إضافة فئات تخطيط جديدة، وقلّل القرارات العشوائية وقت التنفيذ.

01

الأساسات

شبكة، مسافات، تيبوغرافي، ورموز اللون.

02

المكوّنات والحالات

كل مكوّن بحالاته: فراغ، تحميل، خطأ، وتعطيل.

03

الأنماط

فاتح وداكن من القيم نفسها، لا ملفين منفصلين.

04

التسليم

مواصفات وحالات حدّية مكتوبة قبل التطوير.

العربية والإنجليزية

ليس قلب الواجهة، بل إعادة ترتيب المعنى.

English · LTR
العربية · RTL
  • ترتيب المعلومة

    ترتيب المعلومة يتغيّر: في العربية يبدأ السطر بالبند ثم القيمة، وفي الإنجليزية يعمل العكس أفضل في الجداول.

  • التنقّل والأيقونات

    الأيقونات الاتجاهية تنعكس، وأيقونات المعنى (الوقت، المرفقات) لا تنعكس.

  • نص مختلط

    أسماء لاتينية وأرقام داخل جملة عربية دون قطع التدفق.

  • النص الطويل

    العربية أطول عادةً: المكوّنات صُمّمت لتتمدّد، لا لتُقطع.

  • الأرقام والتواريخ والعملة

    الأرقام لاتينية في الحالتين لسهولة المسح، والعملة تسبق الرقم بالعربية وتتبعه بالإنجليزية، والتواريخ بصيغة كاملة لتجنّب الالتباس.

التحقّق

ما اختبرناه فعلاً، وما تغيّر بسببه.

  • ما اختُبر

    تدفق استلام العرض وكشف النواقص مع ثمانية مستخدمين، ونسخة قابلة للنقر لمرحلة المقارنة.

  • من أعطى الملاحظات

    ثنائيات في مرحلة تخطيط فعلية، ومورّدان، ومالك المنتج والمطوّرون.

  • ما فشل

    النسخة الأولى عرضت المقارنة قبل النواقص — فاختار المستخدمون الأرخص وتجاهلوا التحذيرات.

  • ما تغيّر

    أصبح كشف النواقص خطوة إلزامية قبل المقارنة، وأُعيدت صياغة التحذير من «تنبيه» إلى «سؤال جاهز للإرسال».

لم يخضع المنتج لاختبار كمّي واسع بعد. ما ورد هنا اختبار نوعي ومراجعات مع الفريق — والأرقام ستأتي بعد الإطلاق.

النتيجة

قرارات موثّقة بدل مفاجآت مكلفة.

ما سُلّم: استراتيجية منتج، هندسة تجربة كاملة، المنتج المُصمَّم بلغتين، ونظام يحمل الفئات الجديدة دون إعادة تصميم.

خطوات أقل حتى القرار
نواقص تظهر قبل الالتزام
تسليم مُوثَّق للتطوير

ما زال غير مُختبر: أثر المنتج على معدل النزاعات بعد التعاقد، وسلوك المورّدين على المدى الطويل.

مراجعة

ما أبقيه، وما أغيّره.

أبقي

ربط كل شاشة بقرار واحد — هذا القيد هو ما جعل المنتج مفهوماً.

أغيّر

كنت سأبني نظام حالات القرار قبل الشاشات، لا بعدها؛ أعدنا رسم عمل أسبوعين لهذا السبب.

تعلّمت

الثقة تُبنى بإظهار ما لا نعرفه، لا بإخفائه.