مكتبيديا
تجربة رقمية تجمع البحث والاكتشاف والحجز والوصول إلى المعرفة في مكان واحد.

من مكتبات متفرقة إلى تجربة بحث واحدة.
الوصول إلى مرجع علمي في السعودية يعني عادةً التنقّل بين فهارس مكتبات مختلفة، وصفحات مؤسسية، وقنوات تواصل منفصلة. المعلومة موجودة، لكنها موزّعة.
تجمع مكتبيديا هذه المنظومة في واجهة واحدة: فهرس وطني يمكن البحث فيه، ملف واضح لكل وعاء معرفي، ومسار مباشر من الاكتشاف إلى الحجز ثم المتابعة داخل حساب المستخدم.
- البحث في الفهرس الوطني
- استكشاف المكتبات والخدمات
- الاطلاع على تفاصيل المراجع
- طلب الحجز والاستعارة
- إدارة حساب المستخدم

واجهة تستلهم البيئة المعرفية للمشروع.
أخضر واحد للإجراء، أسود عميق للحظات التي تحتاج تبايناً عالياً، خلفيات محايدة للقراءة الطويلة، وصور مكتبات حقيقية بدل الرسوم التوضيحية.
الطباعة
خط Cairo لكل النص العربي، بأوزان واضحة على الشاشة، وأرقام عربية-هندية في الأرصدة والتواريخ.
الأسطح
أبيض محايد للقراءة، ونعناعي فاتح للأسطح الثانوية، وأسود للتذييل ولحظات التركيز.
الصورة
صور مكتبات حقيقية تمنح المنصة سياقها الثقافي، وتُستخدم كخلفيات هادئة لا كديكور.
البحث في الفهرس الوطني.
واجهة بحث واحدة تصل إلى مصادر موزّعة عبر مكتبات متعددة: حقل واحد في الأعلى، ونتائج تُقرأ كلها بالمعايير نفسها — العنوان، المؤلف، المكتبة الحاضنة، وحالة الإتاحة.


تضييق النتائج دون فقدان السياق.
تصفية بنوع الوعاء المعرفي، والمكتبة والمدينة، وسنة النشر، وحالة الإتاحة. يظهر عدّاد بجانب كل خيار، فيعرف الباحث حجم ما ينتظره قبل أن يضغط.


من الاكتشاف إلى الحجز دون انقطاع.
تجيب صفحة الوعاء المعرفي بالترتيب: ما هذا المرجع، ومن ألّفه، وما بياناته الببليوغرافية — الناشر، الرقم الدولي، عدد الصفحات، التصنيف — ثم يقع إجراء الحجز في الموضع نفسه، لا في صفحة أخرى.
أين توجد النسخة، وهل هي متاحة الآن.
جدول واحد يجمع المكتبات الحاضنة وعدد النسخ وشرط الاستخدام وحالة الإتاحة، ثم مراجع ذات صلة تُبقي الباحث داخل الموضوع نفسه.


دخول واضح إلى تجربة شخصية.
شاشة واحدة: نموذج قصير على اليمين، وصورة مكتبة تشرح ما ينتظر المستخدم بعد الدخول — حفظ الرفوف، ومتابعة طلبات الاستعارة.

مساحة المستخدم بعد الاكتشاف.
التجربة لا تنتهي عند إيجاد المرجع. لوحة المستخدم تجمع الحجوزات الحالية بمواعيد الاستلام، وسجل الاستعارة، وقوائم القراءة، والإشعارات — وتنبّه إلى ما انتهت مدته ويحتاج تجديداً.

سجل يُقرأ، وقوائم تُبنى مع الوقت.


العربية ليست نسخة لاحقة من التجربة.
بُنيت الواجهة حول القراءة والبحث والتنقّل بالعربية من البداية: تخطيط من اليمين إلى اليسار، تنقّل عربي داخل الحساب، عدّادات وتواريخ بأرقام عربية-هندية، ونماذج تُقرأ في اتجاه القراءة نفسه.

تجربة متكاملة خارج رحلة البحث أيضاً.
صفحة التواصل تتبع المنطق نفسه: نموذج بنوع استفسار محدّد، ومعلومات اتصال مباشرة، وأوقات عمل واضحة — حتى تبقى الأسئلة داخل المنصة بدل أن تتفرّق على قنوات المكتبات.

قرارات تخدم القراءة الطويلة.
طباعة مقروءة
مقاسات نص لا تنزل عن حدّ القراءة المريحة على الشاشة، مع أطوال أسطر محدودة في النصوص الطويلة.
تباين واضح
النص الأساسي على أسطح محايدة، والأخضر محفوظ للإجراء وحالة الإتاحة لا للنص الطويل.
تنقّل متوقّع
ترتيب ثابت للصفحات: تنقّل واحد أعلى الشاشة، ومسار واضح للعودة، وبنية واحدة لكل ملف مرجعي.
المنصة كما تظهر للمستخدم.


خمس خطوات، ومسار واحد.
كل خطوة تسلّم التالية دون أن يخرج المستخدم من المنصة، ودون أن يعيد كتابة ما بحث عنه.
تحويل منظومة معرفية واسعة إلى تجربة قابلة للبحث والاستكشاف والاستخدام.
لم يكن العمل إنتاج شاشات جميلة، بل بناء بنية اكتشاف: كيف يُبحث في فهرس موزّع، وكيف يُقرأ ملف مرجعي، وكيف يتحوّل الاهتمام إلى حجز، وكيف تستمر العلاقة بعد ذلك داخل حساب المستخدم.
- هندسة الاكتشاف والبحث
- صفحة الوعاء المعرفي ومسار الحجز
- تجربة حساب المستخدم
- نظام واجهة عربي أولاً
- مكوّنات قابلة للتوسّع
الفهرس موجود منذ سنوات. ما كان ناقصاً هو طريقة واحدة للوصول إليه.
لست متأكداً إن كانت هذه الخدمة هي ما يحتاجه مشروعك؟
ساعدني أحدد احتياجي ←